الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
38
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
وعاملة وما تدري أفيه * يكون نجاحها أم في الحيال لعلّك يا بن فرخ اللؤم تنمي * تروم الراسيات من الجبال فانّك لن تنال المجد حتى * ترد الماضيات من الليالي أبي مضر الذي حدّثت عنه * وكلّ ربيعة الاثرين خالي واني حين أنسب من تميم * لفي الشمّ الشماريخ الطوال وآبائي بنو عدس بن زيد * وخالي البشر بشر بني هلال كساني عزّتي عمرو بن عمرو * وردّاني زرارة بالفعال كفانا حاجب كسرى وقوما * هم البيض الكرام ذوو السبال وسار عطارد حتى أتاهم * فأعطوه المنى غير انتحال قال : « كفانا حاجب » يعني كفى العرب جميعا أمر كسرى حيث منعهم أن يرعوا في بلاد العجم إلا بضمين ، فرهنه قوسه فأطلقه . وذو القرنين آخاه لقيط * وكان صفيهّ دون الرجال وذو القرنين عمرو بن هند . هما حبيا بديباج كريم * وياقوت يفصل بالمحال وكان الحازم القعقاع منّا * لزاز الخصم والأمر العضال شريح فارس النعمان جدي * ونازلها إذا دعيت نزال وقاتل خاله بأبيه منّا * سماعة لم يبع حسبا بمال وندمان ابن جفنة كان خالي * ففارقه وليس له بقال ويوم مظلم لبني تميم * جلونا شمسه والكف عال دعتنا الحنظلية إذ لحقنا * وقد حملت على جمل ثقال فأدركها - ولم يعدل - شريح * واعوج عند مختلف العوالي فغرنا ان غيرتنا كذاكم * إذا برز النساء من الحجال